محمد نبي بن أحمد التويسركاني

318

لئالي الأخبار

مائدة مأة ألف قصعة ، وفي كلّ قصعة مأة ألف لون من الطعام لا يشبه بعضه بعضا يجد ولى اللّه من كل لون مأة ألف لذة يا سلمان المؤمن إذا قرء القرآن فتح اللّه له أبواب الرحمة وخلق اللّه بكلّ حرف يخرج من فيه ملكا يسبّح له إلى يوم القيمة فإنه ليس شيء بعد تعلّم العلم احبّ إلى اللّه من قراءة القرآن وان أكرم العباد إلي اللّه بعد الأنبياء العلماء ثم حملة القرآن يخرجون من الدّنيا كما بخرج الأنبياء ، ويحشرون من قبورهم مع الأنبياء ، ويمرّون على الصراط مع الأنبياء ، ويأخذون ثواب الأنبياء فطوبي لطالب العلم ، وحامل القرآن ما لهم عند اللّه من الكرامة والشرف . وفي الكافي عن بشر بن غالب الأسدي . قال قال الحسين بن علي عليهما السّلام في حديث : وان ختم القرآن ليلا صلّت عليه الملائكة حتى يصبح وان ختم نهارا صلّت عليه الحفظة حتى يمسى وكانت له دعوة مجابة وفي رواية من ختم كانت له دعوة مستجابة مؤخرة أو معجّلة ، وكان خيرا له ممّا بين السّمآء إلى الأرض . وقال الراوي قلت هذا لمن قرء القرآن فمن لم يقدر قال يا أخابنى أسد انّ الله جواد ماجد كريم إذا قرأ ما معه أعطاه اللّه ذلك . ( في عظم ثواب القرآن سيما في الجمعات ) وقال أبو جعفر عليه السّلام : من ختم القرآن من جمعة إلى جمعة وأقل من ذلك أو أكثر وختمه في يوم الجمعة كتب له من الاجر والحسنات من اوّل جمعة كانت في الدّنيا إلى آخر جمعة يكون فيها وان ختمه في ساير الأيام فكذلك . وقال عليه السّلام : من قرء القرآن ابتغاء وجه الله ، وتفقها في الدّين كان له مثل جميع ما يعطي الملائكة والأنبياء والمرسلين . وقال من قرء القرآن فكانّما أدرجت النبوّة بين جنبيه إلّا أنّه لا يوحى اليه . وقال صلّى اللّه عليه وآله : إن أهل القرآن في أعلى درجة من الادميّين ما خلا النبيين والمرسلين فلا تضعّفوا أهل القرآن حقوقهم فانّ لهم من العزيز الجبّار لمكانا عليّا .